عندما يصبح النفاق وطناً تتحدث الحكومة بلغته….
إني أؤمن بأن النضال المسلح هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الساعية للتحرر, ويعتبرني الكثيرون مغامراً..
فعلا ً , أنا مغامر , ولكن من طرازٍ مختلف عن المغامرين الساعين وراء نزوات فردية عابرة { تشي غيفارا}
تحولت دماء الشهيد رفيق الحريري إلى نهر من الكذب والنفاق , يركبه كل من خفت موازينه
ليطفو على السطح , ويقدم نفسه كثائر أو مناضل , حتى المجرم يجوز له الابحار فوق عباب الدماء
إذ تعمد بمياه العمالة في أروقة واشنطن وأعلن الطاعة..
إن ما يحدث في لبنان اليوم ليس إلا واحدة من آثام التاريخ التي تعرش بين حين ٍ وحين على صدور الجاهلين..
بعد أن نجحت فرقة الموالاة إبان إغتيال الحريري في كسب ود حزب الله واستقطاب تعاطف الشعب اللبناني
الذي كان مستاءً من تمادي بعض الشاذين من فرق الجيش السوري في لبنان وبعد أن وضعت هذه الموالاة يدها
على السلطة تحولت من أملٍ تباركه شرائح المجتمع وتعول عليه في قيادة لبنان نحو مستقبل مزهر وأكثر تقدماً
إلى كابوس جاثم على صدر الكبير والصغير .. وحتى الكابوس يزول متى يصحو النائم من ضمائرنا
ولكــــن
عندما تقرر هذه الفرقة السير في ركب التأمرك كاسرة ً كلّ المفاهيم , وضاربة ً بعرض الحائط
الأرض والدولة والإقتصاد والنار, فاتحة ً ذراعيها للجزار_اسرائيل_ ومطبقة ً على المقاومة بحبلٍ من الدجل
فلا يدرك حينها المقاوم أين هو من وطن ٍ يقدم له دماء الشهداء كرمى لترابه وحفاظاً على عرضهِ
وبين آثم ٍ يغلف الموت الفار من رجال الله كعلب الهدايا ويقدمها للعدو على منابر النفاق.
إن هذا المنطق في التفكير ونفي الآخر قولاً وفعلاً والفيض في الانصياع لـ اميركا وأسرا











